facebook-almustakbal
Logo Al-Mustakbal
Festival du Monde Arabe
 Founoun
 Jean Coutu

إشتراك في الموقع



السكن الاجتماعي المنخفض التكلفة:

صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
Share

MouraniM2المستقبل - خاص


أوتاوا، 15 أيار 2012 – قدمت السيدة ماريا موراني، النائب البرلماني لحزب "بلوك كيبيكوا" في منطقة أوهانتسيك، اليوم عريضة وقع عليها حوالي 6750 شخصاً يطالبون فيها الحكومة الفدرالية بالحفاظ على تمويلها المخصص لدعم حوالي 127 ألف مسكن اجتماعي موجود في مقاطعة كيبيك، حيث أكدت قائلة: "في الوقت الذي مازالت فيه مقاطعة كيبيك تعاني من تداعيات الركود الاقتصادي، سيؤدي عدم اهتمام الحكومة الفدرالية وعدم التزامها بتمويل المساكن الاجتماعية

المنخفضة التكلفة إلى حرمان العديد من الأسر الكيبيكية من السكن اللائق. فلا يمكن للمحافظين أن يغضوا النظر عن الاحتياجات الملحة والأساسية."

وعلى غرار ما فعل في الماضي، أضاف حزب "بلوك كيبيكوا" صوته إلى صوت منظمة "Front d'action populaire en réaménagement urbain FRAPRU) " وهو تجمع كيبيكي من أجل الدفاع عن حقوق السكن، للتنديد بالتخفيضات في التمويل التي شرعت في تنفيذها الحكومة الفدرالية والتي من شأنها أن تضر بقدرة الأسر ذات الدخل المحدود على الاستفادة من هذه المساكن. بل الأسوأ من ذلك، تفتح حكومة المحافظين بذلك الباب على مصراعيه أمام خصخصة هذه المساكن.
وأوضحت السيدة ماريا موراني قائلة: "إن المساكن الاجتماعية هي أولاً وقبل كل شيء ملك للجماعة وهي تلبي حاجة واقعية ألا وهي ايجاد المسكن اللائق للمواطنين ذوي الدخل المحدود. وعلى غرار ما قام به الناشطون في هذا الميدان، يطالب حزب "بلوك كيبيكوا" بضخ المزيد من الاستثمارات المالية في المساكن الاجتماعية القليلة التكلفة. فعلى المدى القصير، ينبغي للحكومة الفدرالية إعادة التفاوض حول اتفاقات استخدام المساكن الاجتماعية والتأكيد على التزامها بتقديم الدعم المالي المتواصل حتى انتهاء هذه الاتفاقات من أجل الحفاظ عليها في حالة جيدة. كما يجب على الحكومة الفدرالية أن تضمن عدم تحويل مسؤولية إدارة هذه المباني السكنية إلى جهات من القطاع الخاص، وذلك من أجل الحفاظ على مصالح المستأجرين. وأخيراً، ينبغي لأوتوا أن تعمل على استثمار الفوائض المالية للهيئة الكندية للرهن والسكن SCHL من أجل تمويل تدريجي لمشاريع السكن الاجتماعي المنخفض التكلفة."
واختتمت السيدة ماريا موراني قائلة: "بالنسبة لحزب "بلوك كيبيكوا"، فإن الحل على المدى البعيد يكمن في تحويل المسؤوليات التي تمارسها الحكومة الفدرالية في ميدان السكن والميزانيات المالية المتعلقة بذلك تحويلاً كاملاً إلى مقاطعة كيببيك. فلا ينبغي للجهات المهتمة مثل منظمة "Front d'action populaire en réaménagement urbain (FRAPRU) " التي تعمل جاهدة في هذا الميدان شأنها شأن الأسر التي تستفيد من المساكن الاجتماعية أن تبقى تحت رحمة مستوى حكومي يقوم بتسديد عجزه الميزاني واختياراته المتعلقة بالميزانية على حساب الفئات الأقل حظاً."

للاستفسار: جان – فرانسوا لوميو
514-241-1723

Share

Newer news items: