facebook-almustakbal
Logo Al-Mustakbal
Festival du Monde Arabe
 Founoun
 Jean Coutu

إشتراك في الموقع



الوزير السابق النائب تمام سلام لـ "المستقبل"

صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
Share

tamam-salam المسقبل، خاص،


استبعد الوزير السابق النائب تمام سلام، عضو كتلة لبنان أولا النيابية أن تكون الطائفة السنيذة مستهدفة اليوم في لبنان، ولكنه قال أن هناك محاولات لاسبعادها وعزلها عن مجريات الأحداث تحت ذرائع واهية، وخاصة منذ تشكيل حكومة اللون الواحد.
وقال النائب سلام إن هناك محاولات لإضعاف لبنان  باستهدافه واستهداف أبنائه وتعريضهم لمأساة ومخاطر نشاهدها اليوم حولنا مما يجري في الدول العربية، وبالذات ما يجري لدى أخوتنا في سورية.

- واعتبر النائب تمام سلام أن مسألة شادي المولوي لا تجعلنا نشكك بالقضاء وهناك متابعة ومزيد من التحقيقات في الموضوع وإطلاق سراحه كان لعدم كفاية الأدلة. ولحظ أن سؤ الحكم أوصل إلى تراكمات وما وصلنا إليه في مسالة مقتل الشيخ عبد الواحد ورفيقه، و زج القوى الأمنية من جيش وقوى أمن في مواقف أو أجواء غير مريحة تقع فيها الأخطاء ونتج عنها مضاعفات لا تريح القوى الأمنية ولا البلد ولا المواطنين ولا الدولة.
جاء ذلك في حديث خاص بالمستقبل أجرته الزميلة غادة سلامة في بيروت مع النائب تمام سلام وهذا نصّه:

 

• أين هو صوت الوزير سلام من كل هذه التطورات الراهنة؟

- لقد أعلنا موقفا واضحا وصريحا من المجريات الكاملة والتي تحصل، وهذا الإجتماع ضم كافة نواب بيروت وأعلنا فيه مواقف صريحة وحسيّة عبّرنا فيها عن قلقنا، خاصة ما يجري في بيروت ومعاناة أهالي بيروت، وبالتحديد بالنسبة لجرهم بأمور لا علاقة لهم بها من قبل من يدّعون انهم يمثلون جهات معنية في وسط هذه الأزمة المستفحلة والتي تستمر نتيجة لضعف أداء الحكومة وضعف هذه الدولة، وبالتالي مما تم من إجراءات أمنية غير عادلة في الشمال وتداعياتها في بيروت.

• معالي الوزير هناك من يشكك بعدالة القضاء بالنسبة لإطلاق سراح شادي المولوي، هل أنتم من هذا الرأي؟

- تبقى الكلمة الأولى والأخيرة للقضاء في هذا الموضوع، والقضية لم تنته بعد، وهناك متابعة ومزيد من التحقيق والتعرف على ملابسات هذه القضية وهذا الموضوع، ولكن مرحليا تبين لدى القضاء أن التهم الموجّهة للمولوي ليست كافية للإبقاء عليه موقوفا.

• معالي الوزير كما تلاحظون أن الطائفة السنّية هي المستهدفة دائماً

- أشك أنه في هذه المرحلة بالذات هناك شعور عند أبناء الطائفة السنّية في لبنان بأنهم مستهدفون. هناك محاولة لإبعادهم ولعزلهم عن مجريات الأحداث ونحن نعلم بأن لبنان لا يمكن أن يعالج قضاياه ويواجه مصيره إلا بدور كامل ومتكامل لكل ابنائه من كل الطوائف، فعندما يتم إبعاد فئة كبيرة من اللبنانيين وقوة سياسية كبيرة تمثل طائفة أساسية في هذا البلد عن الحكم تحت ذرائع واهية وتصل بنا إلى حكومة آحادية من لون واحد لا بد أن تكون هناك انعكاسات سلمية يشعر بها أبناء تلك الطائفة.، وهي تنعكس سلبا على مسار الوطن، وليس لنا إلا العودة إلى كل ما يعزز الوحدة الوطنية وخاصة في هذه المرحلة الصعبة.

• ألا تعتقد أن هناك مشروع تقسيمي كما يشاع في الأوساط اللبنانية ؟

- لا. لا. ليست هناك مشكلة تقسيم. هناك محاولة لإضعاف لبنان باستهدافه واستهداف أبنائه وتعريضهم لمأساة ومخاطر نشاهدها اليوم حولنا مما يجري في الدول العربية، وبالذات ما يجري لدى أخوتنا في سورية، وهذا لا يعني أنه على اللبنانيين أن ينجرفوا في هذا الإتجاه ويقعوا في هذا المأزق. فالمسؤولية الكبيرة هنا تقع على عاتق القيادات، كل القيادات، وخاصة منها من يدعي اليوم أنه في السلطة والحكم. لذلك يجب إشراك الجميع في إدارة البلاد لمواجهة هذه الأمور.

• معالي الوزير اليوم هدأت النفوس بعد إطلاق شادي المولوي، لكن تبقى قضية مقتل الشيخ عبد الواحد ورفيقه هل تشك في أن الجيش يمكن أن يقتل أبناءه؟

- أولا بالنسبة للأزمة نأمل أن تكون عابرة، ولكن هي ليست بنت ساعتها، إنها نتيجة تراكمات أدت إلى ذلك لأن هناك سوء أداء وغياب وضعف الحكم في هذه المرحلة، وكما قلت إنه ( اي الحكم) يتمثل بصورة آحادية لا يمكن أن تسير في لبنان وبالتالي نجم من جراء ذلك ما يجري من زج القوى الأمنية من جيش وقوى أمن في مواقف أو أجواء غير مريحة تقع فيها الأخطاء وينتج عنها مضاعفات لا تريح القوى الأمنية ولا البلد ولا المواطنين ولا الدولة.

• بماذا تطمئن اللبنانيين المقيمين في كندا اليوم وهل تدعوهم لقضاء العطلة الصيفية في لبنان؟

- ليس للبنانيين، مغتربين ومقيمن غير لبنان، فهذا وطنهم، وهذا بلدهم وبالتالي عليهم تحمل ما فيه وعليهم أن يشاركوا في حمايته وفي وجوده وفي بقائه واستمراره، فهم ليسوا بالغرباء وليسوا بالأجانب الذين لا واجبات عليهم تجاه وطنهم. وأنا باعتقادي فإن اللبنانيين أينما وجدوا لم يقصّروا في دعم هذا الوطن ولا في المشاركة في دعم وطنهم وحمايته صيفا كان ام غير صيف.

• عفوا معالي الوزير جوابك دبلوماسي ولا يتضمن تشجيعا لهم.

وعلى هامش المقابلة كانت الزميلة غادة سلامة قد التقت النائب عبد اللطيف الزين الذي أعتبر أن مسألة خطف المواطنين اللبنانيين في سوريا مشكلة تعالج على الصعيد الوطني، ونفى أن يكون هناك مشروع لتقسيم لبنان، ودعا المغتربين اللبنانيين ورحب بهم لقضاء عطلاتهم الصيفية في ربوع الوطن.

Share

Older news items: