facebook-almustakbal
Logo Al-Mustakbal
Festival du Monde Arabe
 Founoun
 Jean Coutu

إشتراك في الموقع



الدكتور وليد خوري نائب الإصلاح والتغيير لـ "المستقبل"

صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
Share

walid-khouryالمستقبل، خاص، غادة سلامة


 رأى النائب الدكتور وليد خوري، عضو تكتل التغيير والإصلاح الذي يتزعمه العماد ميشال عون، أن اللبنانيين راضون على كيفية تسيير البلد، رغم تضارب القوى، واعتبر أن مشاركة تكتله في طاولة الحوار التي دعا إليها رئيس الجمهورية هي في الأقل للمحافظة على لبنان. وقال إن الجيش اللبناني بالنسبة للتكتل هو حصن لبنان، ولا أظن أن أحداً من السياسيين لا يريد ولا يؤيد دور الجيش.وأضاف إن حزب الله لم يأتِ يوم إلا ونشد بالجيش اللبناني، وعندما تستمعين إليهم...

فإنك تعرفين أنهم على حق.

وفسّر النائب الدكتور وليد خوري دور تكلته بالتهدئة بمجرد قبوله بطاولة الحوار.  وقال إن هناك سياسيين لا يرغبون بدور الجيش وهم موجودن في الحكومة.

جاء ذلك في حديث خاص بـ "المستقبل" أجرته الزميلة غادة سلامة في بيروت مع النائب خوري، وفيما يلي نص الحديث.:

• نبدأ بسؤال روتيني، كيف تصف لبنان اليوم؟
- لبنان اليوم، لا شك أنه يواجه ازمات ولكن لدينا الحل خاصة بالنسبة للمسؤولين، والتمني عليه، رغم الحروب الغابرة التي مرت عليه، أن يظل لبنان، وكما نعتقد اليوم فإنه من خلال المجريات في بعض الدول العربية فهو البلد الوحيد الأكثر أمانا، وسلما، وبر الأمان الوحيد لأنه يتمتع بالديمقراطية، فلا أحد يسيطر على أحد فيه لا من طائفة ولا من غيرها.. واليوم كما تلاحظين فإن اللبنانيين راضون على كيفية تسيير البلد خاصة بعد الطائف رغم أنه يلزمه بعض التصليح رغم تضارب القوى.

• وماذا عن طاولة الحوار؟
- نحن شاركنا في الحوار رغم ما لدينا من بعض التحفظات على بعض الامور خاصة وأن العماد عون قال في أول حوار إنه لا يودب إلى أي مكان. هذا ما رايناه في الحوار الأول. أما اليوم ومن خلال الوضع الخطير الذي يدور حولنا فنحن ملزمون بالجلوس سوية على هذه الطاولة وعلى الأقل للحفاظ على لبنان، لأنه لا يجوز أن لا نكمل مسيرتنا، وعلى الأخص ما رأيناه في الشمال، وما حملت هذه التطورات من شكوك بدور الجيش اللبناني، ما قد يعود بنا إلى حرب الـ 75، ولا أظن أن أحداً من السياسيين لا يريد ولا يؤيد دور الجيش، من كافة الطوائف والقوى السياسية.

• لكنكم ككتلة إصلاح وتغيير نلاحظ أنكم تؤيدون سلاح حزب الله أكثر مما تؤيدون سلاح الجيش اللبناني.
- أبدا، أبداً، فالجيش اللبناني بالنسبة لنا هو حصن لبنان خاصة وأنه مكون من كافة الطوائف اللبنانية، لكن نحن لا نريد أن نكون معزولين نهائيا وأية ضربة إسرائيلية تؤثر علينا... والقصة هنا تعود إلى أنه يجب علينا العمل لتقوية أنفسنا، وليسن نحن من صنع حزب الله، وأنت تعلمين جيدا بحروب لبنان من الفلسطيني إلى الإسرائيلي، وكانت الدول تقف مكتوفة الأيدي تجاهنا.

• هذا يعني أن المقاومة تلجمهم عنّا اليوم!
- لان فالمقاومة تقول لهم أنتبهوا، إذا أنتم لديكم صاروخ، فنحن لدينا صاروخ، "يعني على القليلة في شي" ولا تنسي أن السيادة اللبنانية كانت منتهكة كليا، وقد جاء الجيش السوري وانتهكها إلى أن رحل... فاليوم نشعر بالسيادة أكثر من أي وقت مضى.
 
• ألا تلاحظ أنه مع التطورات اللبنانية بدأ حزب الله ينشد بدور الجيش اللبناني أكثر من الأمس.
- أنا برأيي فإن حزب الله لم يأتِ يوم إلا ونشد بالجيش اللبناني، وعندما تستمعين إلى رأيهم، خاصة وأننا نتعايش معهم في منطقة جبيل، فعندما تستمعين إليهم وإلى معاناة أبناء الجنوب تجدين أنهم على حق. وقد عانى الجنرال عون كثيرا من الضغوطات في عدم التصدي يوم كان قائدا للجيش من حكومات عديدة.. من أوامر سياسية لأن القوى السياسية في ذلك الوقت كانت تهيمن عليها بعض الدول العربية ونحن نرفض التنازل عن سيادتنا.

• هل لديكم دور في تهدئة الإنتكاسات الامنية على الحدود اللبنانية؟
- لنا دور في التهدئة، وهو قبولنا بالحوار أولا، وعلى الصعيد الأمني فلدينا الإستراتيجية الواضحة أنه على الجيش اللبناني القيام بحفظ المن ولا شيء غيره. وأن يكون مقبولا من كل الجهات، وقد علمت من الجنرال عون أن بعض السياسيين غير متفقين على دور الجيش وهذا شيء مؤسف جداً.

• من هم السياسيون الذين لا يرغبون بدور الجيش، هل هم من الإصلاح والتغيير أم من قوى 14 آذار أو تيار المستقبل؟
- لا استطيع التوضيح، ولكنهم موجودون في الحكومة لأن لديهم حساباتهم السياسية، أما نحن فكنا واضحين خاصة وأنه يوجد الآن تقارب بيننا وبين بعض القوى بالنسبة للحوار.
 
• صرّح الجنرال عون بالأمس، بعد اجتماعكم الاسبوعي بعدم قيام الحكومة بدور فعّال في إدارة البلاد، فهل هذا يعني أنه مع رحيلها؟
- لا، إنها صحيح فرصة، ولكن قدمنا مبادرة تجاه الحلفاء ووصلنا إلى قناعة إلى أننا لا نستطيع المتابعة في هذه الحكومة، فنحن لا نريد حكومة توزيع المغانم، ولكننا قمنا بالأمس لأن همنا الأساسي هو إبقاء البلد مستقراً، حفاظا على عدم فرطه، لكن اليوم عندما نعطل الأمن، فهناك تتغير الحسابات، ما دفع بالعماد عون إلى إبلاغها للحلفاء ولرئاسة الحكومة، وهذا الكلام من حوالي اسبوعين، فالكل ليس مرتاحا في الحكومة وخاصة اللبنانيين والبعض يصوّرنا أننا نحن نعطّل كل شيء في البلد لذا قمنا قمنا بكتاب يتضمن تعهداص فيه اربعة بنود أبرزها المال العام رغم قناعاتنا بأنه يصرف على بعض المشاريع الفردية لكن يجب علينا أن نعلم أين تدّون هذه الأموال...

• إلى متى عدم الوفاق بين الأطراف؟
- نحن دائما هكذا، نعيش تجاذبات من دول عظمى رغم أننا لسنا دولة كبيرة. لا يسمح مثلا بإعطائنا طائرات للدفاع عن أنفسنا لا من أمريكا ولا من روسيا لماذا؟ لأنه كما أرى لا يجب ان نكون دولة قوية فجميع الدول العربية لديها طائرات عسكرية فلماذا نحن لا... إيران أعربت عن نيتها بإعطائنا طائرات، لكن لا يسمح لها، وتأتي الممانعة من إسرائيل لأنه لا يجب أن يكون لبنان دولة قوية.

• ماذا تقول للبنانيين الذين الغوا حجوزاتهم إلى لبنان؟
- لا ألومهم، معهم حق، خاصة وأن لهم فضل على الإقتصاد اللبناني من خلال تعلقهم بوطنهم.. ولا ننسى أن الابرشيات المارونية لديها إرساليات في دول الإغتراب وأنا لا ألومهم أبداً لكن أطمئنهم أن لبنان ما زال بخير.

• سؤال أخير، هل تتقيّد بتوجيهات العماد عون؟
- نحن ككتلة إصلاح وتغيير الديمقراطية هي سيدة المواقف، والجنرال عون يتفهم كل الأوضاع والاسباب.

Share