facebook-almustakbal
Logo Al-Mustakbal
Festival du Monde Arabe
 Founoun
 Jean Coutu

إشتراك في الموقع



اوريونتاليس نجاح جديد لفريق مهرجان العالم العربي في مونتريال

صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
Share

orientalysمونتريال، خاص


رغم رداءة الطقس وتعثر المواصلات وإقامته في الهواء الطلق في باحات مرفأ مونتريال، اختتم مهرجان أوريانتاليس Orientalys الذي اقامه فريق مهرجان العالم العربي في مونتريال بالإشتراك مع لوتو كيبيك ومؤسسة النقل العام في مونتريال STM فعالياته التي استمرت ثلاثة أيام هذا العام من ظهر الجمعة  من الأسبوع الماضي حتى الثانية عشرة من ليل الأحد الإثنين هذا الأسبوع.

وقد أمّ المهرجان كما كان متوقعا الآلاف من الزوار والمشاهدين الذين تقاطروا للإستماع إلى العروض الغنائية والراقصة، والمشاركة في ورش العمل والفاعليات التي احتضهنا المهرجان، لتعبر عن تكريسه لتواصل الثقافتين العربية والغربية، وصيغة التوافق الكلي، على المدى الإنساني والمجتمعي، التي تتجلى بوضوح  في اندماج  التعددية الاتنية في مونتريال، والتي تستشرف الإنفتاح على الآخر من أجل مستقبل آفضل للمدينة وللمجتمعات البشرية.

لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال (10 و11 و12 آب/ أغسطس) ، تمايل رصيف جاك كارتييه في مونتريال القديمة  على وقع عمليات اندماج جريئة وعروض مستمرة ومعارض!
من الجاز إلى الموسيقى الشرقية وتداخلها بالموسيقى الغربية إلى الفلامنكو،  إلى الخط والوشم والرسم والرقص حمل Orientalys للزائرين العديد من المفاجآت ومجموعة من الأنشطة التي تدور حول المدينة مدللة على اسواقها القديمة وعلى أجواء بيئة الأحياء من بغداد إلى دمشق إلى الدار البيضاء.
تجوّل الزوار في كافة أرجاء المهرجان متنقلين من مكان إلى آخر وسهروا ودردشوا تحت الخيمة بدوية، وفاوضوا على شراء معروضات نادرة و... تذوقوا اشهى االوجبات التي كانت كانت تطهى وتقدم في كيوساكات انتشرت على أرض المهرجان.
فإن المرحلة الرئيسية لوتو وكيبيك والمرحلة STM استضافة العديد من ورش العمل والفعاليات والعروض. موسيقى الفلامنكو في أوروبا الشرقية، من الجاز إلى الموسيقى الشرقية، والخط إلى الرقص والوسائط المتعددة ... لعام 2012 يحمل العديد من المفاجآت ومجموعة من الأنشطة حول المدينة المنورة الشرقية، مما يدل على الأسواق القديمة والغلاف الجوي للأحياء من دمشق والدار البيضاء أو بغداد.

المدينة La Medina

من أبرز محطات Orientalys هذا العام كان جناح "المدينة La Medina هذا الجناح الذي ضم  Tentations، وتونتاسيون المعرض جامع والمتنوع للوحات رسامين ومصورين كبار من لبنان والجزائر وكيبيك، الذي نقل  الزائر إلى العتبات الجمالية التي تطبع الثقافات المختلفة المتشابكة.
وكانت  MultiMedia  التي ادارها حسن عزيز، محطة من المحطات المميزة في المدينة وخيمة  ZINABELLE التي أعادت إحياء ليالي ألف ليلة وليلة وبهاء شهرزاد. وعلى ضفة BEAUTÉ ORIENTALE تباهى جمال المرأة من حيث التفنن بتجميلها بواسطة المنتجات الطبيعية من مثل الحناء ورسم الوشم على الأجساد والعطور المتوارثة جيلا بعد جيل، عدا أن المدينة عاشت حلمها وغدها في الرؤية الإستشرافية عبر قراءة الفنجان والتارو وقراءة خطوط اليد.
واكتظت المدينة أيضا بالمعروضات الفنية اليدوية على اختلاف أنواعها والتي تجلت فيها مظاهر حضارات امم وشعوب الشرق الأوسط من المحيط إلى الخليج...

جناح موسسة النقل العام في مونتريال STM

جديد المهرجان هذا العام، ولأول مرة في مونتريال كان جناح مؤسسة  النقل العام في مونتريال STM والذي تجسد بمسرح في أوتوبيس تألّق  في داخله  معرض لمونتريال الخضراء و في خارجه جرت  عروض فنية على مدى ايام المهرجان بدءا من الساعة الثانية عشرة ظهرا وحتى الخامسة عصراً  وشاركت فيها فرق فننية متعددة من دول مختلفة من مثل Nabit Pulsar Trio  (الجزائر وكيبيك) فراس حداد وباتريك غراهام (سوريا، كيبيك)، Insper –Expire (أيران، كيبك) وموسيقيو TRIO POPULAIRE  (لبنان، الجزائر وكيبيك)، وبرامج الرقص الشرقي والبلدي التي شارك فيها كل من الراقصات أنجليكا وأودري غوسيران (كيبك) والراقصة ناديا (المغرب) دالتين مانتا والمغني Sergio Barrenechea  (كيبيك) والفنان الجزائري جمال لحلو،  وفرقة À LA VINO TINTO الكوبية، ومطرب الراي الشاب فيصل (الجزائر وكيبيك) وفرقة   DJ BEAVIS اللبنانية...
وفي Scene STM عاش الزائرون  حلم الفرح العالمي في خلال الساعات الخمس التي كانوا قد تمتعوا بها يوميا في ORIENTALYS
كان ORIENTALYS واحدا من دعائم الرسالة التي يوجهها مهرجان العالم العربي في مونتريال والتي تنتفي فيه جدليات الصراع الحضاري التي تشوه الرؤية الحقيقة للحضور الإنساني في المجتمعات التي تهدف إلى صياغة التكامل الثقافي والتواصل الحياتي من خلال التعددية على الأصعدة الفكرية والبيولوجية والسيكولوجية.
وحدها الثقافة تعمل على تقاطع الحضارات و ORIENTALYS مدخل آخر لصياغة التعاطي الراقي بين كيبيك وأبناء الشرق العربي.

Share

Related news items: