facebook-almustakbal
Logo Al-Mustakbal
Festival du Monde Arabe
 Founoun
 Jean Coutu

إشتراك في الموقع



مروان حمادة لـ "المستقبل"

صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
Share

marwan-hamadaأتمنى أن تترأس إمرأة الجمهورية اللبنانية
اذا جرت الإنتخابات بدون اقتراع المغتربين قد تكون باطلة


درزي المذهب، كاثوليكي (وفرنسي) بالرضاعة، سني بالزواج، ارثوذكسي بالمصاهرة وماروني... بالأحفاد. ولد في بيروت، ترعرع ودرس متنقلا مع والده الدبلوماسي بين عواصم العالم، من باريس إلى لندن واثينا. خالط مدارس ارساليات ومدارس علمانية بألسن فرنسية وانكليزية، ثم عاد إلى موطنه وتخرج من الجامعة اليسوعية في الحقوق وشهادة في الاقتصاد.

محام، صحافي، اقتصادي، إداري، باحث، مثقف و... سياسي بامتياز منذ 1980 كوزير للسياحة في حكومة شفيق الوزان. دخل الصحافة الفرنكوفونية من بابها الواسع كنائب رئيس تحرير في جريدة (لوجور)،الى أن غرق في شؤون وشجون جريدة (النهار) ليصبح رئيسا لمجلس ادارتها. وبين هذه وتلك، لامس المحاماة، ومر على طيران الشرق الأوسط وأمضى فترة كباحث اقتصادي، قبل ان يتفرغ إلى السياسة إلى جانب الزعيم وليد جنبلاط.
هذا القليل مما كتبه، موقع "يا بيروت"، عن مروان حمادة المجبول بمراحل الحرب اللبنانية وفظائعها. مراسلة "المستقبل" في بيروت السيدة غادة سلامة إلتقته في مكتبه، وكان هذا الحوار معه:

• الوزير حمادة شكرا لاستقبالك لجريدة "المستقبل" الكندية ونبدأ معكم بسؤال الساعة:  كيف تفسرون اليوم توقف عمليات الخطف ومن كان وراء هذه الظاهرة؟
- عمليات الخطف توقفت عندما تبين لحزب الله ان مردودها "صفر" بل اكثر من ذلك من مخاطرها وعلى ما تبقى من سمعته، فتكاد تكون قاتلة. ونتيجة لذلك علمت من وزارة الداخلية والأجهزة اللبنانية بأن الحزب وحلفائه سيتعاطون بإيجابية اكثر مع القوى الأمنية في قمع عدد من المخالفات خصوصا تلك المخالفات التي ان نقلت عبر الإثير وعبر الشاشات فهي تسيء الى لبنان عموما كما وتسيء بالتالي الى من يقوم بها من قوى حزبية وجمهوره غير المنضبط خاصة كما شاهدناه على طريق المطار كانت كارثة للبنان ولحزب الله وسمعته.

• اين هو اليوم وليد بيك واين حطت موافقه، هل اصبحت ثابتة في جهة معينة؟
- هي ثابتة في الموضع الوسطي اي عند المرابع القريبة من سياسة الرئيس سليمان ويحاول ان يخلق خطة توازن بين اعدائه السابقين وهم السوريون وبين مراعاة بعض التوازنات الداخلية التي خضع لها في عام 2011 وجعلته ينقل من موقفه السياسي ليعطى الأكثرية لفريق حكومة ميقاتي، واليوم وليد جنبلاط في الوسط وهو اقرب بالسياسة العامة للقوى الإستقلالية ولثورة الأرز.

• تعني انه ليس قريبا من 14 آذار؟
- قريب من 14 آذار في الخط السياسي العام ويركز عن الموقع الوسطي لرئيس الجمهورية.

• معاليكم 14 آذار ام وسطي؟
- انا 14 آذار وهذا لا يعني انني انفصلت عن وليد بيك لا في الصداقة ولا في الخط السياسي الذي جعلنا منذ سنوات طويلة نحاول استرداد استقلال لبنان وسيادته وتأكيد عروبته والتمسك بالنظام الديمقراطي ومحاربة انظمة المخابرات وعلى راسها النظام السوري.

• كيف تقيم اليوم اداء الحكومة؟
- ليس هناك حكومة بل هناك حكومات متلاحقة ومتشابكة داخل حكومة واحدة وطبعا المحصلة  سلبية جدا لأن القرارات الحاسمة لا تنفذ وقد يكون ذلك خير، لأن هذا الموقف المتردد من الحكومة ربما لجم طموحات حزب الله من وضع اليد على الدولة والإدارة والأمن في لبنان. الحكومة ليست اكثر من حكومة انتقالية ستتبخر مع اقتراب الإنتخابات النيابية هي ليست باقية من حيث لا نرى امامنا حكومة في المجلس ولا في اتخذا القرارات وهي غير قادرة على تقديم موازنة  والدفاع عنها واتخاذ قرار وغير قادرة في الدفاع عن مواقع لبنان فهي مضطرة لمسايرة 14 آذار في المحكمة علما ان العقوبات الدولية قد تنقض عليها. الحكومة هذه محتارة كيف تتعافى مع راعيها السوري المتهاوي وبالتالي لا نراها تواجه الإعتداءات السورية عبر الحدود وفي نفس الوقت في الكلام تتغنى بالديمقراطية وتتمنى لسوريا الإنتقال الى نظام أخر والحكومة كما قلت انتقالية وهي لا ترضى احدا ولا اظن انه حتى ترضي نفسها وهذا هو السبب تخبطها في قانون الإنتخاب والأمور المالية.

• بعض المسؤولين متخوفون انه لن يحصل انتخابات نيابية فما رايكم؟
- الإنتخابات واقعة وستجري الا اذا لا سمح الله وقعت كارثة اقليمية كحرب ايرانية اسرائيلية وشيء من هذا القبيل.

• هل انتم في هذا الجو ولديكم معلومات عن قرب وقوعها؟
- لا لكن لدينا تخوف مما نسمعه من التصاريح بين العدوين واذا وصلت هذه المواقف الى الصدام العسكري سيكون لبنان احدى ساحاته ولن يبقى حجر على حجر. اذا لهذا السبب تمسك حزب الله في سلاحه: نحن نحاول ان نقنع حزب الله ان يعلن استقلالية سلاحه عن ايران حماية له ولأهله في الجنوب ولبنان عموما فأي تحالف مع ايران في الايام المقبلة سيجلب الويلات على البلاد عامة.

• لماذا لا يتخذ لبنان نفس سياسة النأى بالنفس بالنسبة للحروب السورية كذلك لحرب ايران واسرائيل؟
-لان حزب الله مرتبط ماليا و ايديولوجيا وسياسيا بالحرس الثوري الإيراني وبالقيادة الايرانية للاسف. ومن هنا اتمنى ان تجري الإنتخابات النيابية في موعدها كي يكون المجلس المقبل جاهزا لإنتخاب رئيس في ربيع 2014 واي إنقطاع او تاخير للإستحقاقات الديمقراطية في لبنان لا يجوز، فهذه الإستحقاقات هي جزء اساسي وضروري في استمرار الإستقرار في لبنان، وأزيد على ذلك انه في الوقت الذي فيه مجتمعات عربية نعتبرها اكثر تخلفا في الموضوع الديمقراطي تتوجه نحو الإنتخابات فلا يجوز ان يكون لبنان الرائد في الموضوع الديمقراطي ومن جهة اخرى يتأخر في هذا المجال.

• من تتوقعون الرئيس الجديد؟
- لا أعرف ليس لدي اسماء، رغم انه توجد اسماء كثيرة .

• هل هناك أسماء مطروحة وهل توجد امرأة؟
- قد يكون هناك سيدات ولا أعرفهن. المجتمع اللبناني ناضجا ولكن كل التجارب التي قمنا بها هي لرجال زمنيين وعسكريين اومدنيين وقد تكون السيدة في هذا المجال الحل الأنجح....

• معالي الوزيرهل تتوافق مع كافة مواقف الرئيس سليمان؟
- نعم، والملاحظة الوحيدة التي توفرت لدي هي ورقة الإستراتيجية الدفاعية وهي برأي تشكل تقدما جيدا وتتلائم في كثير من النقاط مع خطاب القسم وخطاب عيد الجيش ولكني ارى في التوقيت ان الوقت ليس مناسبا لإعطاء حزب الله اي مكسب جديد على صعيد تشريع سلاحه تحت اي مسمى من المسميات لا دفاعية ولا غيرها. ولننتظر ان يعلن حزب الله ان قرار الحرب والسلم يعود الى الدولة اللبنانية ومن ثم فليأخذوا كل الخطط الدفاعية التي يريدونها....

• معالي الوزير ما هو مصير حزب الله في حال سقوط النظام السوري؟
- عليه ان يبقى حزبا لبنانيا ويستطيع ان يقوي لبنانيته على حساب فارسيته كما ويستطع ان يضيف الى اقصى الحدود استخبارتيا في قرارته المصيرية بالثقافي السوري والأيراني.

• هل لديكم معلومات عن تاريخ سقوط النظام السوري؟
- اصبح قريبا وللأسف النظام يريد سقوط سوريا وتدميرها، ولكن نقول لم يعد رئيسا على شيء.

• نعود الى حق اقتراع المغتربين في مكان تواجدهم اين اصبح هذا القانون والمغترب ينتظر هذا القانون ولا ننسى انكم من يقول بأنهم ثروة لبنان رغم غربتهم لماذا لا تعطى حقوقهم إذن؟
- القرار والقانون متخذ ونحن مصرون عليه واذا جرت الإنتخابات بدون اقتراع المغتربين قد تكون باطلة وقد يسقطها المجلس الدستوري لكن ما نواجهه  هو ان وزراةالخارجية التي بقيت منذ سنوات في حوزة فريق معين من اللبنانيين لا تريد اقتراع المغتربين ولا تفعل شيئا لترتيب آلية محترمة لهذا الإنتخاب.

• اين اصبحت قضية رحيل السفير السوري من لبنان ؟
- ننتظر القرار الظني في قضية الوزير السابق ميشال سماحة القضية ليسست قضية السفير السوري فقط، القضية هي العلاقة مع هذا النظام الذي كلف سماحة في تفعيل فتنة مذهبية ودينية من خلال نقله المتفجيرات وبالتالي  يجب ان تعلق العلاقات الدبلوماسية مع هذا النظام الى ان يقوم في سوريا نظام ديمقراطي تعددي جمهوري.

Share

Older news items: