facebook-almustakbal
Logo Al-Mustakbal
Festival du Monde Arabe
 Founoun
 Jean Coutu

إشتراك في الموقع



آلين لحود لــ "المستقبل"

Share

eline-lahoudآلين لحود لــ "المستقبل": سلوى تعيش في يومياتي
نحن عائلة فنية كما الرحابنة


إنضمت إبنة العائلة الفنية آلين لحود إلى أسرة المغنيات لكن على طريقتها التي تختصرها بالفن البعيد عن إثارة الغرائز. خطتها بدأت مع شركة "يلا فن" الجديدة في لبنان واحتضرت أغنية كل ثلاثة أشهر مع فيديو كليب، كانت بمثابة التعريف بصوتها وحضورها. آلين لحود دخلت عالم الفن محصنة بوصايا والدتها المطربة القديرة سلوى القطريب، وبرعاية عمها

المخرج والكاتب روميو لحود. الزميلة غادة سلامة التقتها في بيروت وكان معها كان هذا الحوار الشيق:

• كيف بدأت مشوارك الفني وأنت إبنة الفنانة الراحلة سلوى القطريب؟

- مشواري الفني بدأ منذ ثماني سنوات فعليا لكنه بدأ بالصدفة. علما اني لم اكن اخطط لهذا المشوار. فالقرار كان الجامعة لدراسة الإخراج والتمثيل تعرفت على جاد الرحباني حيث كان يفتش على صوت يمثل لبنان في تركيا وهكذا شأت الظروف واصبح بيننا قاسم مشترك في معظم الاعمال الفنية وقدمت هذا العمل وقد ربحنا الجائزة في تركيا، جائزة افضل مغنية وأفضل أغنية لبحر الأبيض المتوسط وهكذا إنطلق المشوار وقد جاءت الاعمال متتابعة وراء بعضها وربحنا جائزة ثانية في فرنسا وانطلقت في أغان باللغة الفرنسية حيث حزت على جائزة كبيرة بالنسبة للأغاني الفرنسية في لبنان خاصة .
الرحلة الاولى في هذا المشوار كانت موفقة واصبح اسمي واسمه متداولا اعلانيا ومن بعدها انتقلنا من الاجنبي الى العربي وكبر "الأسم" ولم القى اي صعوبات لان الذي يغني باللغة العربية يستطيع ان يغني باللغة الغربية رغم اختلاف بعض التقنيات وما ساعدني اكثر وهو أن أمي هي سلوى القطريب (رحمها الله) حيث كانت تشجعني على الغناء رغم اني كنت خجولة جدا ورغم انخراطي في العالم الفني الغربي استطعت ان اتخطى هذه الصعوبات حيث عملت على نفسي بجهد كبير الى ما وصلت اليه الآن وما زال ينقصني الكثير ودخلت بالجو اكثر في كوني اعتبر نفسي فنانة عربية لبنانية وهكذا تأقلمت.

• عندما بدأت تعين على الدنيا كيف كان شعورك او انطباعك عندما علمتي أن والداتك هي الفنانة سلوى القطريب؟

- الحلو كتير كنت اعلم ان امي مشهورة خلال معلماتي في المدرسة حيث كانوا يعرفون ان والدتي هي الفنانة سلوى وكانوا يحبون اغانيها ويرددونها كذلك صديقاتي واهاليهم واينما كنت اتواجد لكن سلوى عودتني انها امي في الدرجة الأولى ما جعلني اشعر اني ابنة سيدة مشهورة. ففي المنزل كانت ام مثالية اما في الفن غير شكل لذلك كانت ردة الفعل ايجابية.

• هل كنت ترددين اغانيها؟

- في المنزل كنت اخجل، اما خارجه كنت اردد اغانيها في المدرسة علما انها كنت تشجعني على الغناء.

• ما هي آخر جملة قالتها لك سلوى قبل رحيلها؟

- كلمة واحدة قبل ان تدخل في غيبوبة كوني قد حالك وكوني قوية.... وطول عمرك قوية...

• عندما نذكر المجتمع اللبناني والفن سلوى القطريب الى اين تذهب كل الذكريات او الأحاسيس؟
- ليس لدي من شيء اسمه ذكريات لأن سلوى تعيش في داخلي وفي يومياتي وبكل خطوة اقوم بها فهي ما زالت في البيت معنا فهي كانت بالنسبة لي كل شي كانت الفنانة والام والست القديرة والصديقة وما زالت، و كانت لي كتابات كثيرة على الإنترنيت عن سلوى خاصة في ذكرى ميلادها.....

• اذا لم تقف الحياة عندك بعد فقدك سلوى؟

- ابدا لأن الحياة لا تقف بل ستكمل ولأن سلوى زرعت في القوة فاقول ان فقدانها كان اصعب ضربة لقيتها في حياتي ولكن الطاقة الإيجابية التي كانت تتحلى بها نقلتها الي وهذا ما يدفعني للمتابعة واجدها ملاكي الحارس في كل ما اقوم به.

• هل كانت مبادرة منك شخصيا في تقدمة عمل فني لمناسبة الإستقلال؟

- بصراحة نعم فهذه عدوى من امي التي قدمت أعمال كبيرة للجيش اللبناني في مشوارها الفني والصدفة جمعتني بالجنرال عازار مدير التوجيه في الجيش اللبناني اثناء احدى حفلاتي وطلبت القيام بعمل مميز للجيش اللبناني مما ادى الى تلاقي الافكار مع بعضها وقمنا بهذا العمل مع مروان الرحباني حيث اعد لحن الاغنية وتعود كلماتها الى الأستاذ غازي وتوزيعه بالتعاون مع حفيد الأستاذ منصور الرحباني في توزيع الفيديو كليب ويعود الى غدي الرحباني.

• لماذا أخترت أنت من قبل الرحابنة؟

- أنا بالفن لا اكثر من الأسئلة... واذا اردنا التكلم بالفن فلنبتعد عن العواطف. اننا عائلة فنية كما الرحابنة مع تقديري الكبير لهم فهم من عائلة فنية ايضا لذلك اجد ان الاحترام المتبادل بيننا هو الجامع للعطاء ولو لم يرى الرحابنة الكفاءة المطلوبة من خلال عملي لما التقينا واعتقد إنهم في اختيارهم لي يعود الى موهبتي.

• لو لم تكوني آلين لحود هل كنت ستلاقين هذا الاهتمام من كبار الفنانين اضافة إلى مشاركتك في مهرجانات بعلبك في أوبرا الضيعة مع كركلا؟

- انا لا انكر ان إسم عائلتي كان باسبورا للعبور مع هؤلاء الاساتذة لكني اشدد على أن موهبتي ساعدتني ايضا وعملي في اوبرا الضيعة كان من اعظم الاعمال التي قدمتها  خاصة مع عاصي الحلاني واليوم لدي عمل جديد مع روميو لحود عمل مسرحي رغم قساوته فهو جاد ولا مزاح معه.

• كيف تتلقين النقد الجاد وغير الجاد؟

- مهما كانت صعبة فهي تساعدني على التحسن اما التجريح ليس له مكان عندي.

• هل تشعرين انك كأي فتاة عادية؟

- انا عادية جدا ولم اشعر يوما اني مميزة عن غيري فانا لا احب "البادي غارد" وغيرها من المظاهر لكن في اكثر الأحيان احب ان اختلي بنفسي خاصة قبل صعودي على المسرح مهما كان الأنسان فهو انسان.

• هل لديك عمل لعيد الأمهات؟

- نعم لدي عمل مميز وجديد على صعيد الاعمال الفنية لهذه المناسبة ولكن في الوقت الحاضر اتحفظ في الإعلان عن تفاصيله.

• هل تفكرين بعمل ما في عالم الإغتراب؟

- اكيد اتمنى دعوة من كندا لتقديم كل جديد اتوق اليه، خاصة وانه لي اصدقاء كثر في كندا ورغم اني اتفهم وجودهم في الاغتراب فانا مستعدة للذهاب اليهم وسبق أن سافرت الى العالم العربي واميركا في جولات فنية. فاللقاء جميل مع المغتربين ويا ريت بيرجعوا.

• ما هو مدى استقلاليتك في اختيار اعمالك؟

- انا مستقلة ولدي عمل جديد مع روميو ورغم جديته في العمل فانا مستقلة وانا صاحبة القرار.

• ماذ شعرت عندما صعدت الى دبابة الجيش؟

- الدبابة لم تكن بأهمية الغوص في البحر والقتال  فالجيش يتمتع بكفاءات كبيرة في القتال ومن واجبنا صونه واحترامه ودعمه والأيمان به قبل كل شيء.

Share