facebook-almustakbal
Logo Al-Mustakbal
Festival du Monde Arabe
 Founoun
 Jean Coutu

إشتراك في الموقع



الفنان منير كسرواني لـ"المستقبل"

Share

mounir-kasrawani1غادة سلامة - المستقبل


بين التمثيل والكتابة والإخراج، حقّق منير كسرواني ذاته الفنية مستثمراً ما اكتنزه من خبرة غنية. "الصبي المهوشل" في أحراج بلدته ووعرها، ما زال متأبطاً حكايات الطفولة وناياً فيه من الشجن بقدر ما في وقفات صاحبه المسرحية من كوميديا. بعد تخرّجه من معهد الفنون الجميلة بدأ منير كسرواني عمله كفنان محترف مع أستاذه ريمون جبارة في مسرحية "شربل" (1978) وبعدها في مسرحية "دكر النحل". العام 1980 عمل مع الأخوين رحباني، حيث لعب دور رجل المبادرة العربية

في مسرحية «المؤامرة مستمرة»، ودور المحامي في مسرحية "الشخص". بعد ذلك، لعب دور "السكران" في مسرحية "لعب الفار" لجورج فيدو.

مع الفنان كريم أبو شقرا، برزت قدرة الفنان منير كسرواني المتميزة، حيث تمكّن من لعب ستة أدوار مختلفة في مسرحية «جرجي درس الموضوع» «الجندي»، «المعاق»، «معلم عمار»، «زوج مثالي»، «ولد عبيط طالب زواج» و"سكاف أرمني".
mounir-kasrawani2تابع كسرواني مسيرته متألقاً في «بالنسبة لبكرا شو» لزياد الرحباني، و«الشلمسطي» لفارس يواكيم وغيرها من الأعمال، قبل أن ينصرف الى تأسيس مسرحه الخاص عبر سلسلة كانت «إسماعين بالطائف» أولى حلقاتها.
"عندما لا أمثّل أو أكتب هو يوم غير موجود في روزنامة حياتي"، هكذا يعبّر الفنان كسرواني عن شغفه بالمسرح وبالكتابة المسرحية التي وظّف فيهامخزوناً ثقافياً وتراثياً هائلاً.
الزميلة غادة سلامة التقته في بيروت وكان هذا الحوار:

• منير كسرواني كان رمزا للضحك والفرح ايام زمان ما لديه اليوم من جديد لإعادة هذه الصفات المفقودة؟
-  مسرحية "الإستاذ والماعز" وهي قصة جديدة تتناول مواقف مختلطة بين الدراما والكوميديا وهي قيد التمارين في منطقة الجنوب وهي من وحي الواقع المجتمعي في طبقاته المتمايزة، حيث ان الإستاذ ينبهر بإبنة "المعّاز" (الراعي) الجميلة وهي ترعى العنزات ومن هنا تبدأ القصة بأسلوب كوميدي وقليل من الدراما. ووالدها  يمثل العصرالذي مضى بينما الاستاذ يمثل عصر الانترنيت.

• متى بدأت بعملك الفني والمسرحي؟
- سابقا بدأت قبل دخولي معهد الفنون وكانت لدي محاولات غير محترفة وفي الاحتراف بدأت مع أندره شاهين في مسرحية "واي دبل يو سي" في مسرح جمعية الشابات المسيحيات ثم مع الاب مونس وجان ابي غانم لأني كنت من تلامذة الكسليك ومن معهد الفنون بدأت باتخاذ ادوار البطولة والمسيرة ما زالت ماشية لتكمل مع ريمون جبارة والاخوين رحباني،  ومن أبرز أدواري مع الأخوين رحباني كان رجل المبادارات العربية واعتز بشهادتهم واعتبرها فخرا لي عندما قال لي انت من بين ابرز الكوميدين الخمسة الذين احبهم.

• هل من تعاون جديد مع ابنائه؟
- ليس من تعاون جديد انما ما زلت اتعاون مع الاستاذ الياس الرحباني حيث لي اعمال كثيرة معه في مسرحية الاندلس وغيرها واني احب وافضل كثيرا اعمال زياد الرحباني.

• الا تلتقيان؟
- بالوقت الحاضر لا لكن اتواصل معه على التليفون.

• ماذا تتكلم معه؟
- كيف الصحة وينك هذه الايام.

• من هم اكثر مشاهدينك في تلك الايام الماضية؟
- عندما عملت مسرحية "جرجي درس الموضوع" مع الأستاذ جورج شحادة، كانت جميع الأطياف تأم مسرحنا رغم القذائف من رجال سياسة واقتصاد وفنانين. "جرجي درس الموضوع" و "بلد لذيذ" كانت لهاتين المسرحيتين انطلاقة مميزة طبعت في اذهان الناس لغاية اليوم.....

• لماذا انفصلتما؟
- لأني اردت ان استقل لكن الصداقة بقيت والمحبة ايضا رحمه الله كان "غير شكل".

• ماذا اردت ان تقول بمسرحيتك مواطن عمومي؟
- في هذه المسرحية كانت صرخة ضد الاحتلال الظالم  كما كانت تتضمن هذه المسرحية مواقف ما زلنا نعاني منها حتى اليوم فهي تناولت قصة رجل كان يعمل "دكنجي" وصار معه مصاري حامت حواليه الشبيحة وعملوه نائب.

• يعني اليوم تغير شي؟
- ما تغيّر شي

• كيف تقيّم المسرح اليوم؟
- المسرح اليوم في تراجع ولكن هناك اعمال جادة يقوم بها طلاب الجامعة لكن الحضور اصبح يعد على الأصابع.

• ما السبب؟
- التلفزيون والشهرة وهو سيئ لهم، ذلك ان المسرح يلزمه سهر وتعب كنا نسهر ليالي لإظهارالعمل الجيد.

• من هو جمهور مسرحك؟
- انا اليوم اعمل على المسرح الشعبي اي لكل الناس وهو متنقل في كافة المناطق اللبنانية والإقبال جيد بالنسبة لهذه الأيام والظروف جيدة أيضا، بحيث الحضور يضم المثقف والعامل وحتى السياسي.

• كيف تتناولك الصحافة؟
- علاقتي مع الصحافة عادية بحيث احترم كل الاراء حتى الذين يشتموني. أخترم النقد الذي يصدرعن مصادقية وليس عن عدوانية شخصية. ولأول مرة اذكر لك جرحا تلقيته من الكاتبة كلود مارشيليان ... "يلا الله بيسامح".

• هل لديك اعمال للجيش اللبناني ؟
- من كل قلبي فهم الجنود المجهولين يتعبون ويموتون من اجل الوطن والمواطن وعلينا ان نقف الى جانبهم ونقول لهم شكرا.

• أما زلت تمارس هواياتك في العزف على الناي والمجوز؟
- اكيد، الناي رفيقي يحيث تعلمت العزف على الناي في الضيعة ثم اصقلت هوياتي في المعهد.

• ما كانت اول معزوفاتك؟
- اول عزف كان لي ابو الزلف والشروقي.

• وفي هذا الزمن الذي نعيشه ما هي المعزوفة التي توحي لك؟
- معزوفات الفرح الدائم رغم المآسي والحزن والمصائب التي تصيب شعبنا العربي واللبناني.

• اذا طلب منك تقديم مسرحية في كندا ؟
-  بالتأكيد، لدي اصدقاء في كندا لم ينسوني.

• آخر اعمالك في الخارج؟
- اذا ذاهب الى اميركا في الربيع وبالتحديد الى ديترويت حيث سأقدم عمل مونودرام اي لوحدي وبرفقة الناي والمجوز وذلك بدعوة من الحركة الثقافية في ديترويت والتي يتراسها السيد بلال شرارة.

• انت جنوبي؟
- انا من الجنوب ومن ضيعة اسمعها العيشية.

Share