facebook-almustakbal
Logo Al-Mustakbal
Festival du Monde Arabe
 Founoun
 Jean Coutu

إشتراك في الموقع



"فورنييه" لـ "المستقبل"

صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
Share

jean-marc-fournierأدعو أبناء الجالية للمشاركة في تحسين أداء النظام
 التنوع الثقافي قيمة مضافة


 زعيم حزب "اللبيرال" وزعيم المعارضة الرسمية في البرلمان الكيبيكي، نائب لمدينة سان لوران منذ أيلول 2010، بعد "شاتوغي" (المدينة التي ولد فيها، أكتوبر 1959) من العام 94 ولغاية 2008. منذ العام 2003 ولغاية 2012 وزيرا لعدة حقائب: الشؤون البلدية، الرياضة والترفيه، التربية والتعليم، الإيرادات ثم وزيرا للعدل.


"المستقبل" التي استقبلته في مكاتبها في سياق مبادرة حزبية لمقاربة الجاليات الإتنية، كان لها معه حوار تناول الكثير من جوانب العلاقة بين الحزب والمؤسسات الحكومية من جهة و الجالية من جهة أخرى.

دعوة للمشاركة

استهل السيد "فورنيه" حديثه بإيضاح هدف زيارته وأبعادها محدداً لها محاورها: المحور الأول هو التأكيد أن الحزب في فترة "تجديد شبابه" على حد قوله، والمرحلة الأولى تبدأ مع الموتمر العام للحزب الذي سينعقد في  17 آذار 2013، أما المرحلة الثانية فهي التحضير للإنتخابات النيابية القادمة. إذا فهي دعوة لأبناء الجاليات اللبنانية والعربية للمشاركة الفعالة والمباشرة في أعمال المؤتمر والذي سيتم خلاله إنتخاب زعيم جديد للحزب، "أدعو للإنتساب للحزب والمشاركة في إنتخاب زعيم جديد له أو حتى للترشح للزعامته، ففي الجالية العربية الكثير من المعنيين و الكفاءات وكذلك شخصيات كبيرة ومميزة ويجب أن تشارك أو حتى تترشح لزعامة الحزب، أيضا المشاركة برسم الإستراتجية الحزبية العامة لمرحلة الانتخابات النيابية القادمة من خلال تقديم الأفكار والدراسات والحلول، لبرنامج إنتخابي ليبرالي مميز وعصري"، مؤكدا أن التوقيت الذي يقترحه مناسب جدا لأننا سنكون في قلب الحدث الحزبي.

مكتب مفوض الشكاوى

أما المحور الثاني فهو الشأن الكيبيكي، والعلاقة بين ما يقوم به الحزب على مستوى كيبيك وبين الدعوة التي يوجهها اليوم للجالية "الدعوة تنبع من إيمان الحزب العميق بأننا نجد في التنوع الثقافي قيمة مضافة وهو ما نؤكده اليوم بالدعوة للمشاركة وللقول أن هناك مكان للجميع. فبعيدا عن التهديد الدائم الذي يطرحه الحزب الكيبيكي أكان في موضوع اللغة والمخاوف من انقراضها، أم الدستور العلماني، أم  مشروع الإنفصال، فكأنه يقول لنا أنه يجب أن نتشابه أو لا مكان لنا. فأمام كل هذه الهواجس نعرف أنه في العام 1970 كانت نسبة العائلات المهاجرة التي تدخل أبنائها المدارس الإنكليزية 85% أما اليوم فالعكس هو الصحيح فهذه النسبة اليوم هي لصالح اللغة الفرنسية، فلماذا كل هذا التهويل بانقراض اللغة الفرنسية. أما على صعيد المؤسسات العامة والحكومية ففي العام 2003 كانت نسبة الموظفين من الجاليات 2% أما اليوم فهي 7%، طبعا هناك مسافة طويلة أيضا للعمل ولكن هذا العدد تضاعف 3 مرات في السنوات العشر الأخيرة ونحن مصممون على العمل من أجل زيادة هذه النسبة ومن أجل هذا وجد مكتب مفوض الشكاوى للشؤون المهنية والكفاءات (طلب الإتصال به على العنوان أدناه) فهو وجد خصيصا لمساعدة القادمين الجدد وتوجيههم وتجشيعهم على المشاركة في المؤسسات الحكومية وغيرها.
طبعا هناك مسؤولية علينا ولكن أيضا على القادمين الجدد والجاليات مسؤولية أيضا، نحن علينا أن نرشدهم على الباب الصحيح ونقول لهم هذا هو الطريق، فقد تعترضهم بعض المشاكل وهم على هذا الطريق. من أجل هذا، وجد مكتب مفوض الشكاوى والذي مع الوقت سيصحح الخلل في هذا النظام ليصبح أداءه أفضل مع مرور الزمن.

مجتمعنا بحاجة التنوع

الهدف من زيارتي اليوم هي لأقول لكم: صحيح أننا اليوم في المعارضة ولكن لدينا مهمة رئيسية وهي التأكيد أن هذا المجتمع بحاجة الى التنوع الثقافي ويتمناه. نعترف أن هناك المزيد للعمل أكان على مستوى الكفاءات أم التمثيل في المؤسسات العامة وغيرها. ولهذا أنا اليوم هنا وأوجه هذه الرسالة – النداء عبركم لقراء جريدتكم.

Commissaire aux plaintes
en matière de reconnaissance
des compétences professionnelles
Maitre Andree Gariepe
Tel: 1-800-643-6912
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
www.opq.gouv.qc.ca/commissaire/

Share

Older news items: