facebook-almustakbal
Logo Al-Mustakbal
Festival du Monde Arabe
 Founoun
 Jean Coutu

إشتراك في الموقع



تحليقٌ آخر لمهرجان العالم العربي

صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
Share

fma"شرابيا" إختتمت الدورة 12 تحديات رائدة ونجاح إعلامي وشعبي


راديو كندا الدولي – القسم العربي – كوليت ضرغام

سطرّ مهرجان العالم العربي إبداعا جديدا مع العرض الفني الاستثنائي, شرابيا, الذي اختتم النسخة الثانية عشرة للمهرجان على مسرح ميزونوف في البلاس دي آر.

وبعدما دمج الزميل جوزيف نخلة في الماضي الترانيم الغريغورية مع المدائح الصوفية للحركة المولوية وبعدما زاوج بين رقص الدبكة اللبنانية ورقص الجيغ الكيبيكي الكندي ها هو اليوم وفي الحفل الختامي لمهرجان العالم العربي أمس يفاجئنا بنسجه جسورا بين ثقافات مختلفة ومتناقضة في عالم متقطع الأوصال تصفّه تماما عبارة شرابيا التي اختارها نخلة عنوانا لمهرجانه ولحفله الختامي معا, ليغيّر مفهوم الشرابيا الفوضوي ويضع مكانه عالما متناغما يحافظ على اختلافه ولكن في الوقت ذاته يبني قنوات للتلاقي وتكثيف الجهود لإحداث الإبداع والخلق..

قطع أنفاسنا عرض شرابيا لتدافع المشاهد وكثافتها وإختلافها وكأننا أمام لوحات فنية مبدعة رسمتها في آن معا أجساد راقصين وآلات غربية مع آلات شرقية تداخلت معها بانسجام كبير, لكي لا نقول كلّي, موسيقى الهيب هوب مع الروك مع الصوفية أضف إلى ذلك تدخلات لمهندس صوت أو الـ "دي دجي" اعتلى خشبة المسرح وكأنه يدير من فوق كل هذه الشرابيا أو الفوضى المنظمة الجارية على المسرح.
أكثر من ذلك ننّوه باللمسة الدرامية للعرض المقتبسة من الربيع العربي وهي تجسدّت أولا بحركات الراقصين للكوريغراف الجزائرية الفرنسية قاضيا فارو وبرسومات متحركة خطّها حبر الرسام الأرمني كيفورك مراد بشكل مباشر خلال العرض وملأت فضاء المسرح برمته...هذه الفوضى المنظمة التي اجتاحت مسرح "البلاس دي آر" سمرّتنا على مقاعدنا واشتّد التفاعل بين المشاركين في العرض والجمهور...

في شكل أزال الحدود بين المسرح والحضور وتفشت عدوى الشرابيا بين الحضور أيضا لتعّم حالة من السكر في فضاء مسرح ميزونوف العريق.
 
شرابيا كانت بالفعل متعة قصوى للأبصار والآذان وللأرواح والأذهان في عرض غير مسبوق أخرجه المدير الفني لمهرجان العالم العربي جوزيف نخلة مع كوكبة من الفنانين المبدعين وهم المؤلفة الموسيقية الكندية اللبنانية رئيسة فريق "أوكتو إيكو" المايسترو كاتيا مقدسي وارن, فريق الروك اللبناني "ذي كوردز" وتألق مغني الفريق مو حمزه, فريق الآلات الشرقية بقيادة عازف العود الكندي التونسي محمد مصمودي, فنان الراب الكندي اللبناني فور ساي, الرسام كيفورك, الراقصون والراقصات ويتقدّم كل هذه الأسماء بحضوره الاستثنائي وإجادته وسلطتنه في التطريب وإحداث النشوة ومن غيره الفنان اللبناني عبد الكريم الشعّار الذي اثبت أنه قادر بفنه الشرقي الصوفي على مواكبة الموسيقى الإلكترونية المعاصرة لا بل ومنافسة أربابها بفنه الأصيل الخالد...

Share

Related news items: